رسائل كثيرة
صياغة الطلب نفسه لوكالات متعددة، مع تغيير بسيط في كل رسالة.
الشركات لا تعاني من قلة الوكالات، بل من صعوبة معرفة الوكالة الأنسب فعلاً. يبدأ البحث غالباً بسلسلة طويلة من الرسائل المتشابهة، ثم ردود متفاوتة لا تمنح الشركة رؤية واضحة عن التخصص أو القدرة أو ما الذي ينبغي أن يحدث في الاجتماع الأول.
صياغة الطلب نفسه لوكالات متعددة، مع تغيير بسيط في كل رسالة.
كل وكالة تفهم المشروع من زاوية مختلفة وترد بصيغة مختلفة.
يصعب معرفة من يملك التخصص المناسب قبل أن يضيع وقت الجميع في اجتماعات استكشافية.
بينما كان مؤسس تُـوصل يدير وكالته الخاصة، كان يتكرر عليه سؤال بسيط: من هي الوكالة الأنسب لهذا العمل؟ لم يكن الجواب دائماً وكالته، بل كان يعتمد على نوع العمل والمخرجات المطلوبة ومن يملك الخبرة الدقيقة لتقديمها.
ومع الوقت، أصبح ترشيح وكالات متخصصة أخرى من أكثر ما يفضله. وفي مشاريع عديدة، كان يتعاون مع تلك الوكالات أو يُسند إليها الأجزاء التي تتطلب تخصصاً مختلفاً. هكذا ظهرت صورة أوضح: السوق لا يحتاج قائمة أطول، بل طريقة أفضل لربط الاحتياج بالقدرة المناسبة.
نساعد الشركة على تحديد السياق والهدف والمخرجات والتوقيت والميزانية ومعايير الاختيار. لا نبدأ من اسم وكالة؛ نبدأ من العمل المطلوب.
نطابق البريف مع الوكالات التي تملك الخدمات والخبرة الملائمة للمخرجات المحددة، بدلاً من إرسال طلب عام إلى قائمة كبيرة.
تصل الوكالة إلى محادثة تعرف فيها ما المطلوب منها، وتصل الشركة إلى وكالة تعرف لماذا هي مناسبة. يصبح الاجتماع الأول أكثر تركيزاً وكفاءة.
تُـوصل موجودة لتجعل بداية المشروع أوضح: بريف أدق، وكالة أنسب، واجتماع أول يحمل قيمة حقيقية للطرفين.